المُدبِّر الإلهي للكون المخلوق
هذا الشكل السادس عشر/الحرف "أ" هو نقطة تجلّي لصفات المُدبِّر الإلهي للمخلوق: العليم، القدير، الحاضر الذي يحمي ويُرسِّخ الإيمان في القلب للدفاع عن عالم الأسرار ضد قوى الظلام.
إن الرمز المصري الأكثر تميزًا هو العين، تقوم العين بأدوار معقدة وحساسة، وترمز إلى المعاني التالية:
العلم المطلق
يُشير هذا المصطلح إلى طبيعة الله المُلِمّة بكل شيء. في "ويبستر Webster" يُعرَّف المصطلح بأنه: "خاصية معرفة كل شيء في آن واحد، المعرفة الشاملة غير المحدودة أو اللامتناهية"، باختصار يملك الله معرفة وحكمة فائقتين شموليتين لكل شيء.
القدرة المطلقة
يُشير هذا المصطلح إلى طبيعة الله القادرة على كل شيء، في "ويبستر" يُعرّف هذا المصطلح بأنه "القدرة المطلقة؛ القدرة غير المحدودة أو اللامتناهية؛ كلمة تنطبق بدقة على الله وحده". هو الرب القدير الذي خلق كل شيء ويحفظ كل شيء بكلمته.
الحضور المطلق
مصطلح يشير إلى طبيعة الله غير المحدودة أو قدرته على التواجد في كل مكان وفي كل زمان، يعرِّفه قاموس "ويبستر" بأنه "التواجد في كل مكان في الوقت نفسه؛ حضور غير محدود، غير مقيد، وجود كوني وشامل".

كتاب "الأبجدية المصرية: حروف دورة الخلق"