خنفساء الجعران
كثيرًا ما يُصوَّر را (رع) على هيئة خنفساء الجعران سوداء كبيرة جالسة على مركب الشمس وتُدحرج قرص الشمس؛ أو على هيئة رجل استُبدلت رأسه البشري برأس خنفساء الجعران.

رع في هيئة الجعران وهو يدحرج قرص الشمس في المركب السماوي
إن رع هو الجعران الأصلي المقدس، والاسم المصري القديم لخنفساء الجعران هو خِيبري (Khepri)، وهي كلمة مركِّبة تعني: "هذا الذي يجعلنا نكون".

رع في هيئة بشرية برأس جعران
يُوصَف رع في نصوص الأهرام: "يوجدونك كرع باسم خيبري". خيبري هي واحدة من المظاهر الخمس وسبعين لعملية الخلق - وجميعها تعتبر أوجه لرع والذي هو القوة الإبداعية الإلهية.

تمثيل خنفساء الجعران (خِيبري)
في نصوص التحول الجنائزية المصرية القديمة يمر المتوفى الذي يماثل أوزيريس بمراحل مشابهة في ليلة العالم السفلي، ثم يولد مرة أخرى كـ"رع" جديد في هيئة "خِيبري" في الصباح. إن تمثيل الشمس - باختفائها ليلاً وظهورها صباحاً - واضح. ويعبر الجعران كرمز عن قدرة الشمس على التحوّل: النور الذي ينبثق من الظلام.

كتاب "الآلهة المصرية: الكل هم الواحد"