قوة الأهرامات

اكتشف العديد من الباحثين أن للشكل الهرمي خاصيةً تجعل له قوى خارقة. فقد أجروا تجارب باستخدام أشياء مختلفة ووضع كل منها في مكان يُعادل "غرفة الملك" داخل نموذج مصغر لهرم بمقاييس مطابقة لمقاييس الهرم الأكبر وفي الاتجاه السليم، فوجدوا أن السريع التلف من هذه الأشياء حُفظ لفترة أطول، وأن شفرات الحلاقة القديمة المصنوعة من الفولاذ الكربوني تستعيد حدتها بعد وضعها ليلة داخل نموذج الهرم ... الخ.

استنتج الكثيرون أن الشكل الهرمي هو المسؤول عن حدوث هذا، وأنه يُغيّر بطريقة ما العمليات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية التي تحدث في داخله. أدت هذه التجارب إلى ظهور ظاهرة تُعرف باسم "قوة الأهرامات".

يشعر المرء بطاقة هذه الأهرامات المصرية سواءً كان داخلها أو خارجها لأن تكويناتها ذات نسب توافقية.

1. تأثير "البيت الأزرق" (Bluehouse Effect)

صُممت الأهرامات بنسب توافقية لتعمل بنفس طريقة البيوت الزجاجية "البيت الأخضر" - أي لجذب طاقات معينة والاحتفاظ بها، وفي حالة الهرم المصري يُمكن تسمية هذه الظاهرة "بتأثير البيت الأزرق Bluehouse".

في حالة "البيت الأخضر" فإن احتفاظ سطح الأرض بحرارة ضوء الشمس والذي يتسبب فيه وجود ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي هو ما يسمح بمرور الأشعة قصيرة الموجة ويمتص الأشعة طويلة الموجة المنبعثة من الأرض.

وفي حالة ظاهرة البيت الأزرق فيحتفظ البيت بطاقة الأورغون orgone، وهي طاقةٌ مصدرها الفضاء الخارجي ومسؤولة عن بريق النجوم وزرقة السماء.

يمكن تجميع الأورغون ببناء صندوق ذو غلاف خارجي من الخشب وصفيحة حديدية من الداخل، المادة العضوية تسمح بمرور طاقة الأورغون والمعدن الداخلي يعكسه.

لذا يمكن تسمية هذه الحالة/الظاهرة بتأثير "البيت الأزرق". يتراكم تركيز عالي جدًا من طاقة الأورغون Psi-org داخل هذا الصندوق.

يجمع مصطلح "طاقة الأورغون Psi-org" بين الطاقة النفسية وطاقة الأورغون، وهما اسمان مختلفان لنفس الطاقة. فالطاقة النفسية التي تُنتج هالة الإنسان والمسئولة عن القدرات الروحية ليست سوى "طاقة الأورغون" كما أسماها فيلهلم رايش Wilhelm Reich التلميذ النمساوي لفرويد والمثير للجدل.

2. تغليف الأهرامات وتركيز الطاقة

كان المصريون القدماء على دراية تامة بطاقة الأورغون، فقد استخدموها، وكانوا أول من اكتشف أن شكل الهرم بالنسب المضبوطة يركّز طاقة الأورغون.

يزداد تأثير "البيت الأزرق" بشكل كبير عند تغليف سطح الهرم.

أخبرنا المؤرخون والرحالة الأوائل كيف كانت أحجار التي كانت تغلف الأهرامات تتألق. هذه الأحجار تم استخراجها في القرن الثالث عشر وما بعده لبناء المساجد والقصور أو لحرق الجير.

أجرى الدكتور هارالد بوتون Harald Puton الفيزيائي البلجيكي البارع اختبارات على هذا النوع من الطاقة فوجد أن الجلوس تحت هرم قياساته مضبوطة يزيد من مختلف أنواع الطاقات النفسية، فيتمتع الشخص الجالس تحت الهرم بقدرات تخاطرية وبصيرة نافذة، فضلاً عن قدرة أكبر على التنبؤ. وفي نفس الوقت يسهل عليه خوض تجارب الخروج من الجسد، وتكون أيضًا هالة الجسم أكثر قوة وهو داخل الهرم.

ΔΔΔ

3. قنوات الطاقة داخل الأهرامات

كما ذُكر سابقاً تتميز الأهرامات المصرية الأصلية المبنية من الحجر الصلب بممرات ضيقة وغرف فارغة تخلو تماماً من أي نقوش أو معالم جنائزية.

وفي الداخل هذه الأهرامات الصلبة ذات القياسات المضبوطة عبارة عن شبكة من قنوات الطاقة تتكون من غرف فارغة وممرات ضيقة وممرات واسعة ومنحدرات شديدة وجدران فارغة وأسطح ملساء وغيرها.

The Egyptian Pyramids Revisited Book Cover

[مقتطف من كتاب "إعادة النظر في الأهرامات المصرية" لـ مصطفى جاد الله]