مولد أبو العينين الدسوقي
تجلي حورس - ألفا جديد
(موضوعات ذات صلة: حورس ذو الأفقين، رع-حور-آختي، الخضر، حورس الأكبر، يعقوب الأكبر، سانتياغو دي كومبوستيلا Santiago de Compostela، الحرف الأخير من حروف أبجد الأبجدية (غ) بقيمة رقمية تساوي 1000).
بعد خمسين يومًا من ليلة أول دمعة لإيزيس (17 يونيو) أي في 6 أغسطس احتفل المصريون القدماء بظهور أوزيريس من جديد في صورة حورس المُبعث، وقد أكد بلوتارخ Plutarch هذا في كتابه "الأخلاق" في المجلد الخامس كالآتي:
"في الصلوات المقدسة لأوزيريس ينادي المصريون القدماء أوزيريس الذي اختفى في أحضان الشمس؛ وفي الثلاثين من شهر إبيفي Epiphi (6 أغسطس) يحتفلون بيوم ميلاد عيون حورس عندما يكون القمر والشمس على خط مستقيم تمامًا لأنهم يعتبرونه الراعي ليس فقط للقمر بل والشمس أيضًا التي يعتبرونها عين حورس ونوره."
وهذا يتطابق مع تقاليد المسيحيين لاحقًا بتجلي يسوع الذي تحتفل به الكنيسة الأرثوذكسية في 6 أغسطس، وهذا العيد يُحيي ذكرى إظهار ألوهية يسوع لبطرس ويعقوب ويوحنا.
استمر هذا التقليد المصري القديم متخفيًا تحت ستار احتفالية "مولد الدسوقي" في مدينة دسوق على الضفة الشرقية للفرع الغربي لنهر النيل، يُعرف الدسوقي بمحبة الناس تحت اسم "أبو العينين" أو صاحب العينين تمامًا مثل حورس المعروف بـ"الكبير صاحب العينين".
عينا حورس اللتان ذكرهما بلوتارخ هما الشمس والقمر، وهما رمزا والديه إيزيس وأوزيريس. وكما ذُكر سابقًا تُمثل إيزيس المبدأ الشمسي للكون، بينما يُمثل أوزيريس المبدأ القمري.
يُعرف "المولد" بأفضل الأفعال السحرية (العرافة) في مصر، وهذا يتوافق مع الاحتفال المسيحي اللاحق الذي يتمحور حول "إعلان ألوهية يسوع".